ست أربعينيه سورية حامل لوحدها في البيت ممحونه بزازها مليانين حليب وعايزه حد بيرضع حلماتها الكبيره المخطته
بلطجيين ماسكين شرموطة فاجرة نازلين فيها نيك هما التلاتة واحد في كسها والتاني في بوقها والتالت بيقفش بزازها
عنتيل مصري بعد ما يخلص حصته يجيب بنوته شمال بتاخد عنده في الدرس في البيت عشان ينيكها تقوله خلاص يعم اشرف لو اتاخرت ابويا هيموتني